
في أبريل 1986، شهدت مدينة تشيرنوبيل في الاتحاد السوفيتي إحدى أسوأ الكوارث النووية في تاريخ البشرية. ويروي العمل القصة الحقيقية للمأساة، مسلطًا الضوء على الرجال والنساء الذين خاطروا بحياتهم وقدموا تضحيات استثنائية لاحتواء آثار الانفجار ومنع كارثة أكبر كانت تهدد أوروبا والعالم.